عن هذه الشقة
للهدوء هنا متّسع. تبقى المسافات قصيرة. وتسير الحياة اليومية بسلاسة.
في هذه الشقة الأنيقة في الطابق الأرضي، بمساحة معيشة تبلغ نحو 64 m²، يتجلّى مفهوم سكني يجمع بانسجام بين الانفتاح والراحة والخصوصية. وتُكمل الشرفة والتراس والحديقة المنزلَ بمساحات خارجية ترافق اليوم بهدوء.
يتميّز المخطط بوضوحه وبساطته، مع فصل متناسق بين الحياة المشتركة والخصوصية. تبدو الشقة بحالة جيدة، فيما يظل التصميم محايدًا عن قصد، ويتيح مجالًا لإضفاء لمسات شخصية.
تنتظم الغرف بسلاسة انطلاقًا من الردهة. وتنفتح منطقة المعيشة لتكون محورًا واسعًا تلتقي فيه غرفة الجلوس والمطبخ، وينشأ بينهما انتقال سلس. وتسمح الأسطح الفاتحة والنوافذ الكبيرة بدخول الضوء إلى المكان، فيما تضفي الأرضية بمظهر الخشب دفئًا على الأجواء. ويأتي المطبخ على هيئة وحدة مطبخ عصرية مدمجة باللون الأبيض مع سطح عمل داكن، ومجهّزة بفرن وشفاط. ومنه مباشرةً، يقود الطريق إلى الخارج نحو التراس، فتتداخل المساحات الداخلية والخارجية بهدوء.
تراهن المساحة الخاصة على الهدوء والوضوح والعملية. وتبدو غرفة النوم هادئة، وتوفر مساحة مريحة للاسترخاء والترتيب. أما الحمّام، فيتميّز ببلاطه ذي الطابع الخالد، ويضم حوض استحمام مع إمكانية الاستحمام بالدش، إضافةً إلى مغسلة مع مرآة. كما يكتمل العرض بموقف للسيارة يضفي مزيدًا من العملية.
هنا يلتقي وضوح المساحات والأجواء السكنية والعملية اليومية في صورة متناسقة. ويوسّع التراس والشرفة والحديقة نطاق المكان، مانحةً إياه الحرية والهواء والخفة. هنا لا ينشأ مجرد مكان للسكن، بل بيتٌ ذو طابع هادئ.