| النوع | شقة |
|---|---|
| الطابق | 1 |
| مساحة المعيشة التقريبية | 66 m² |
| سنة البناء | 1994 |
| غرف نوم | 1 |
| تاريخ التوفر | حسب الاتفاق |
|---|---|
| غرفة | 2,5 |
| الحمامات | 1 |
| نوع التدفئة | تدفئة مركزية |
| نوع الوقود | الغاز الطبيعي |
| أماكن وقوف السيارات | 2 |
|---|---|
| الحالة | بحالة جيدة |
| عدد طوابق المبنى | 1 |
| سعر البيع | 259.000 € |
|---|---|
| سعر المتر المربع | 3,924.24 €/m² |
| عمولة | لا يتم تحصيل أي عمولة من المشتري |
احسب مع سعر بيع هذا الإعلان. يمكنك تغيير كل الافتراضات. النتائج هي تقديرات غير ملزمة.
يتم تقدير القسط الأولي بمعادلة مبلغ القرض × (الفائدة + السداد) ÷ 12. لا يتم تضمين الشروط الخاصة بالبنك والدفعات الإضافية والرسوم الأخرى. قد تختلف تكاليف الضرائب وكاتب العدل والوكيل العقاري حسب وضعك الشخصي. هذا ليس عرض تمويل أو نصيحة مالية.
تُحسب مدخلاتك في هذا المتصفح فقط، ولا تُحفظ ولا تُرسل إلى TraumImmo.
حاسبات وافتراضات تمويل أخرىالشقة
تقع الغرفتان والنصف ذات التقسيم الجيد في الطابق الأول من مبنى سكني متعدد الوحدات بُني عام 1994 في موغلينغن. تبلغ مساحة الشقة حوالي 66 م². تشمل الشقة شرفة باتجاه الغرب، وقبوًا، وموقفًا مزدوجًا في المرآب تحت الأرض، وموقفًا خارجيًا للسيارة.
الحالة
الشقة بحالة جيدة جدًا، معتنى بها وجاهزة للسكن فورًا.
موقف السيارات المزدوج معطّل للأسف حاليًا، ويمكن بالطبع إصلاحه في أي وقت عند الحاجة.
سيتم نقل عنوان وجهتك إلى خرائط Google فقط عند إرسال النموذج. لا يقوم TraumImmo بتسجيل هذا العنوان أو كتابته في سجلاته.
موغلينغن
يقدم المكان، الذي يزيد عدد سكانه عن 10000 نسمة، كل ما يحتاجه المرء للحياة اليومية. يمكن الوصول بسرعة سيرًا على الأقدام أو بالدراجة إلى محلات السوبرماركت، والمخابز، والصيدلية، والمتاجر المختلفة، والأطباء، والملاعب، والمدارس ورياض الأطفال. وبفضل الاتصال المباشر بالطريق السريع A81، تناسب الشقة أيضًا بشكل مثالي المتنقلين باتجاه شتوتغارت أو هايلبرون.
تقع لودفيغسبورغ مباشرة بجوار موغلينغن، وهي مدينة تقدم، إلى جانب قصرها الباروكي وبلدتها القديمة، تنوعًا ثقافيًا كبيرًا وفرصًا واسعة للتسوق.
كما أن القرب من شتوتغارت ممتاز. ويمكن الوصول بالسيارة إلى وسط المدينة خلال 20-30 دقيقة.
تُعد موغلينغن مناسبة جدًا للعائلات أو للأشخاص الذين يقدرون منطقة سكنية هادئة، ويرغبون في الوصول سريعًا إلى الطبيعة، لكنهم لا يريدون الاستغناء عن القرب من البنية التحتية الحضرية.