عن هذه الشقة
كل من يبحث عن مساحة واسعة للعيش سيشعر بالراحة فورًا في هذه الشقة الرحبة المؤلفة من أربع غرف، والواقعة في الطابق الأول من مبنى سكني متعدد الوحدات يتمتع بعناية جيدة. تتوزع الغرف الأربع على مساحة تقارب 105 أمتار مربعة بطريقة مدروسة، بحيث يتوفر لكل مرحلة من مراحل الحياة ولكل احتياج المكان المناسب – سواء كغرفة نوم أو مكتب أو غرفة ضيوف أو ملاذ لممارسة الهوايات.
تشكّل غرفة المعيشة الواسعة محور الشقة، إذ تغمرها أشعة النهار الدافئة عبر النوافذ الكبيرة، وتوفر مساحة كافية لركن جلوس مريح وكذلك لمنطقة طعام جذابة. وتمنح أرضية الفينيل ذات التركيب السهل، الممتدة في جميع أنحاء الشقة، الغرف طابعًا منزليًا وأنيقًا لا يتأثر بمرور الزمن.
يمكن شراء المطبخ المركّب الموجود اختياريًا، بواجهاته الفاتحة وسطح العمل الخشبي – وهي فرصة جميلة لبدء الحياة اليومية الجديدة مباشرةً بمطبخ عملي ومجهز جيدًا. كما أن مساحة التخزين الوفيرة والمكان المتاح لجميع أجهزة المطبخ يجعلان منه غرفة تتحول فيها الطهي وتناول الإفطار معًا سريعًا إلى الطقس المفضل في اليوم.
تتوفر ثلاث غرف نوم للاستخدام الحر: وهي فسيحة بما يكفي لسرير مزدوج كبير وخزانة، مع إطلالة على المساحات الخضراء وضوء نهاري كافٍ، ما يجعلها مناسبة أيضًا كمكتب مشرق أو غرفة أطفال. ويتميز الحمام بدش واسع ويوفر ملاذًا هادئًا بعد يوم طويل؛ كما يكمّل مرحاض منفصل التجهيزات ويوفر مزيدًا من الراحة في الحياة اليومية.
تدعو شرفة خاصة إلى الاستمتاع بشمس الصباح مع فنجان من القهوة أو إلى عيش هدوء المحيط في الأمسيات الدافئة – وهي ملاذ أخضر صغير وسط الحياة اليومية. كما توفر غرفة قبو خاصة مساحة إضافية للدراجات أو الحقائب أو الأغراض الموسمية، بينما تتيح غرفة تخزين عملية داخل الشقة مكانًا للأغراض اليومية الصغيرة وتساعد على تحقيق مزيد من النظام.
تجمع هذه الشقة المجددة حديثًا بين السحر المتين لبدايات سبعينيات القرن الماضي ووسائل الراحة في السكن العصري. ومن يملك سيارة لديه أيضًا إمكانية استئجار مرآب واسع ذي قيمة مضافة حقيقية – وهو أمر إيجابي في هذا الموقع خصوصًا لكل من لا يرغب في الاستغناء عن سيارته.
سواء كانت منزلًا لعائلة، أو لزوجين يحتاجان إلى مكتب منزلي، أو بيتًا واسعًا لكل من يحتاج ببساطة إلى مساحة أكبر للعيش: تمنح هذه الشقة بالضبط ما تعد به – مساحة لـ الحياة.