عن هذه الشقة
الهدوء يحتاج إلى مساحة. ويمكن أن تصبح الحياة اليومية أكثر سهولة. فالمنزل يستمد قيمته من الوضوح والراحة والخصوصية. وهذا تحديدًا هو الشعور السائد في هذه الشقة، التي يوجّه تصميمها الواضح والمنظّم والمريح الانتباه إلى الأمور الأساسية.
تقع الشقة، التي تبلغ مساحتها السكنية نحو 60 م² وتتكوّن من غرفتين، في مبنى إجماليًا من خمسة طوابق. يظل المخطط مدمجًا عن قصد، ويبدو في الوقت نفسه مدروسًا، إذ إن المسافات قصيرة والوظائف موزعة بوضوح.
يؤدي المدخل إلى ردهة تجمع الغرف وتمنح الوصول إلى المنزل منطقة خاصة. ومن هنا تنفتح منطقة المعيشة بوصفها مركز الحياة اليومية، وتتميز بإحساس هادئ ومستقيم بالمساحة. يقع المطبخ بشكل منفصل، ويظهر كمساحة عمل مستقلة مزودة بنافذة وأرضية مبلطة ووحدة مطبخ كلاسيكية، مع مساحة لطاولة صغيرة.
تعتمد غرفة النوم على العزلة والسكينة. وتُدخل نافذة كبيرة ضوء النهار إلى الغرفة، بينما يتيح تأثيثها الواضح تنظيمًا هادئًا. وهكذا تنشأ مساحة تجمع بين النوم والقراءة والاسترخاء بتناغم.
ويكتمل هذا التكوين بحمام مزود بحوض استحمام ونافذة، ومبلط أيضًا ومشرق بشكل مريح. يتم تدفئة الشقة عبر نظام تدفئة مستقل بالطابق، ما يجعل إمداد الحرارة جزءًا مستقلًا من مفهوم السكن. هنا لا تنشأ مجرد مساحة سكنية، بل منزل يتميز بالوضوح والخفة والثبات.