عن هذه المساحة
من يبحث عن مكان ذي طابع حقيقي لمكتبه أو عيادته سيجده هنا: تقع هذه الوحدة التجارية في مبنى سكني وتجاري محمي باعتباره معلماً تاريخياً، شُيّد نحو عام 1850، وتلفت واجهته التاريخية المغطاة بألواح الأردواز المميزة الأنظار من الخارج وتثير الفضول. ويستمر هذا السحر الخاص بسلاسة في الداخل.
يستقبل المدخل الزوار بسقف جصي مزخرف بمهارة، وألواح جدارية مكسوة بالخشب الداكن، وباب ذي زجاج ملوّن – وهي تفاصيل محفوظة منذ فترة تشييد المبنى وتمنح الغرف على الفور أجواءً لا تخطئها العين. تتوزع المساحة بمرونة على ثلاث غرف إجمالاً، ويمكن تجهيزها حسب الحاجة كمنطقة استقبال، أو غرفة علاج أو استشارات، أو مكان للهدوء والخصوصية.
ومن أبرز المزايا غرفة غمرها الضوء الطبيعي، تضم واجهة نوافذ عريضة متعددة الأجزاء مع أسطح رفوف – إذ تسمح النوافذ الكبيرة بدخول كثير من ضوء النهار وتخلق أجواءً ودية ومفتوحة، مثالية للاستقبال أو للعمل المركز. وتمتد أرضيات الألواح الخشبية في جميع الغرف، وقد جرى ترميمها بعناية ضمن أعمال التحديث الحالية، بينما تمنح الجدران المجصصة حديثاً الغرف طابعاً أساسياً مشرقاً وودياً.
وللاستخدام العملي اليومي، يتوفر مطبخ صغير مفتوح من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مثالي للاستراحة القصيرة أو للاستقبال الصغير للعملاء والمرضى. كما تكتمل الراحة بدورة مياه للضيوف مركبة حديثاً. وقد أُخذت التفاصيل التقنية أيضاً بعين الاعتبار: إذ يضمن نظام تحكم حديث بالإضاءة الأجواء المناسبة في كل غرفة.
إن هذا المزيج بين الأجواء التاريخية والتحديث المدروس يجعل الوحدة عنواناً مميزاً لكل من يرغب في منح عمله أو عيادته إطاراً يتسم بالشخصية. وهي متاحة ابتداءً من الآن، ما يتيح البدء سريعاً بفصل مهني جديد هنا.